الاثنين، 4 سبتمبر 2017


قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن كل المنشورات التي ترد على الواتس آب أو الفيسبوك، وفيها يتم الحث على نشر أذكار معينة، وإلا يتعرض الممتنع عن نشرها إلى عقوبة في الدنيا وما نحوه، هي افتراء على الله ورسوله –صلى الله عليه وسلم-.
وأوضح «عاشور» في إجابته عن سؤال: «سألني عدد كبير من المتابعين ورواد الواتس آب والفيسبوك عن البوستات والصيغ التي تأتي إليهم وفيها أذكار معينة وأدعية مخصوصة ، وفي آخرها ترغيب بأن من يقولها فله كذا وكذا وسوف يحدث له كذا أو يأتيه في المنام كذا أو سينفرج همه ويفك كربه.. وفي بعضها يكون التحذير والتهديد والوعيد بأن من لم يقلها أو يرسلها لغيره فسوف يصيبه كذا وكذا ، وتكثر هذه المنشورات في المناسبات الدينية.. فما حكم هذه الأشياء؟»، أن هذا كله بهذه الطريقة الواردة في السؤال هو "باطل" و"محض كذب".
وأضاف أنه افتراء على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، منوهًا بأنه لم يأت في الشريعة شيء من ذلك، فضلاً عن أنها تساعد على ضياع الوقت وتغييب العقل، وقد تؤدي في نهاية الأمر إلى التشكيك في الدين إذا لم يتحقق ما ورد فيها من وعد أو وعيد.. فليتق الله كل امرئ قبل أن يكتب هذا الكلام.
وتابع أنه يجب على من تصله هذه الأشياء ألا ينشرها لغيره ؛ بل ويحذِّر منها ويحذفها، وليحذر كاتب هذا وناشره من الدخول في قول الله تعالى: «وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ»، وقوله صلى ألله عليه وسلم: «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» 
جميع الحقوق محفوظة ل القناص الإلكتروني